تركيا بلد عابر للقارات. تركيا الآسيوية ( تتشكل بشكل أساسي من الأناضول   والتي تشكل 97% من مساحة البلد، ويفصلها عن تركيا الأوروبية البوسفور وبحر مرمرة والدردنيل (والذي يشكل رابطا مائيا بين البحر الأسود   والبحر المتوسط).

تركيا الأوروبية ( تراكيا أو  روماليا في البلقان) تضم 3% من البلد. الأراضي التركية تمتد على مسافة 1600 كم (1000 ميل) طولا و 800 كم (500 ميل) عرضا وبشكل مستطيل تقريبا. 

تحتل الأراضي التركية –بما في ذلك البحيرات- مساحة 783,562 كم مربع(300,948ميل مربع) منها 755,688 كم مربع  (291,773)ميل مربع في جنوب شرق آسيا و 23,764 كم مربع  9,174 ميل مربع في أوروبا. وهذه المساحة تجعل تركيا  تحتل المرتبة 37 في العالم. وهي تقريبا بحجم فرنسا و بريطانيا مجتمعتين.   

ومساحة تركيا تقارب مجموع مساحة فرنسا وإنجلترا معا وهي  الدولة السابعة والثلاثون من حيث المساحة بعد أكبر الدول مساحة  

يحيط تركيا البحار من ثلاث جهات: بحر إيجة من الغرب والبحر الأسود  من الشمال والبحر الأبيض المتوسط من الجنوب. وفيها بحر مرمرة في الشمال الغربي.

يحد القسم الأوروبي من تركيا( تراكيا الشرقية) اليونان وبلغاريا. ويحد القسم الأسيوي (الأناضول ) من الشمال سلسلة جبال كورأوغلو والبحر الأسود  الشرقي ومن الجنوب جبال طوروس. ويمتاز جنوب تركيا بأنه منطقة جبلية وفيها أنهار كثيرة مثل الفرات ودجلة وآراس وبحيرة وان وجبل أغري الذي يمثل أعلى  بقعة في تركيا بارتفاع  5165 مترا عن سطح البحر.

تنقسم تركيا جغرافيا إلى سبعة أقاليم:  مرمرة وإيجة و إقليم  البحر الأسود  وإقليم الأناضول  الغربي وإقليم الأناضول  الشرق جنوبي وإقليم الأناضول  الأوسط وإقليم البحر الأبيض المتوسط .

يكون إقليم  الأناضول  سدس المساحة الكلية للأراضي (اليابسة|) التركية.  تزداد الأرض  وعورة كلما تقدمت من إقليم  الأناضول  الأوسط باتجاه الشرق.

تدين تركيا بتنوع مناظرها الطبيعية إلى  الظواهر الطبيعية  كالبراكين والزلازل التي شكلت وما زالت تشكل  تضاريسها عبر السنين. كما تشكل مضيقا البوسفور والدرنيل بسبب الزلازل التي أدت إلى انهيار الصفائح الأرضية . ويقع في شمال البلاد خط زلزالي ممتدد من غربها إلى شرقها  ونتج عنه زلزال عام  1999 والذي ترك آثارا كارثية مادية ومعنوية.

المناطق المحاذية للبحر الأبيض  ذات  مناخ حار وجاف في الصيف ودافئ  ورطب  في فصل الشتاء.  وكلما تقدمت إلى المناطق الداخلية يزداد الجفاف في الصيف وتنخفض الحرارة في الشتاء.

وتمنع الجبال المحاذية للبحر الأبيض المتوسط  وصول مناخه الدافيء إلى المناطق الداخلية. وبناء عليه فإن  فصول الشتاء في المناطق الداخلية تكون شديدة البرودة باعتباره مناخا قاريا . وتكون درجة الحرارة في الشتاء غربا أعلى  منها شرقا. ويتباين معدل هطول الأمطار بحسب الارتفاع عن سطح البحر. وأكثر المناطق جفافا سهلا قونيا وملاطيا اللذان يبلغ معدل هطول الأمطار فيهما أقل  من 300 مللتر سنويا. يعد شهر أيار عموما أكثر  الشهور رطوبة ويعد شهرا تموز وآب الأكثر جفافا في هذه المنطقة .   

آخر تحديث : 20-04-2015